
مانشيت – متابعات
أورد تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة المستقلة المعنية بليبيا توثيقًا تفصيليًا للجسر الجوي الذي تُمرِّر عبره الإمارات شحنات التسليح إلى ملي_شيا الدع_م الس_ريع، انطلاقًا من العين مرورًا بليبيا والصومال، عبر تعاقد مع شركة «نيو واي كارغو إيرلاينز» المسجلة في قيرغيزستان. ويكشف التقرير نمطًا منهجيًا لإخفاء مسارات الطائرات، عبر تعطيل أجهزة التتبع (ADS-B) بعد الإقلاع وقبل الهبوط، للتعمية على مسار الطائرات. وقد بلغت وتيرة هذا الدعم في بعض الفترات نحو خمس رحلات أسبوعيًا.
واستخدمت الأراضي الليبية كنقطة عبور لنقل مرتزقة إلى مناطق نزاع أخرى في الإقليم. وبدعم من الجيش الوطني الليبي ، عبر كتيبة سبل السلام، انتقل مقاتلون كولومبيون عبر ليبيا لتقديم الدعم لملي_شيا الد_عم الس_ريع في السودان وكانت الكفرة محطة رئيسية في هذا المسار.
ولم تقتصر ليبيا على كونها نقطة عبور فحسب بل أدت أيضا دور قاعدة تشغيلية ولوجستية وتكتيكية.
وفي النصف الأول من نوفمبر 2025 نفذت القوات المسلحة السودانية، ضربات جوية استهدفت شحنات مركبات ومقاتلين أجانب داخل الأراضي الليبية في محاولة لعرقلة سلاسل الإمداد التي تدعم ملي_شيا الدع_م الس_ريع.
هذا الانخراط المباشر في تسليح ملي_شيا متورطة في الانتهاكات يضع مسؤولية الإمارات في تقتيل السودانيين تحت ضوء لا يمكن حجبه، ويعرّي خطاب الأبواق التي تواصل تبرير هذا الدور أو التغطية عليه.
من تقرير فريق الخبراء المعني بليبيا






